اهواه ولن أنساه للشاعر ...حامد الشاعر

أهواه و لن أنساه
مثل المسيح  الذي  الإنجيل    بشراه ــــــــ تبقى   على   واقع    الأزمان   ذكراه
يحيا   حبيبي    بوجداني و    أذكره ــــــــ أهواه  ما  أبدا    في    العمر    أنساه
تحلو بطيب المدى المنظور   شهدته ـــــــ ما أشهى الحب    في    قلبي   و أحلاه
ضاقت لمن بعده الدنيا و ما   وسعت ــــــــ يحكي لمن  لا يرى      شكواه    بلواه
أزهو و ألهو إلى أقصى المدى  معه ــــــــ طابت حياتي    الهوى    فيه   و محياه
،،،،،،،
قد مات عشقا   فؤادي في   لواعجه ــــــــ كالطفل    يهفو    إلى صدر   و  يهواه
قد أظلمت بعده الدنيا  و ما   سطعت ــــــــ أنوارها     القلب    غنى    أين   ليلاه
و الحب   مملكة    فيها    ملائكتي ــــــــ و الشعر   يبنى    على    الإيقاع  مبناه
و الشوق من خافقي  تعلو   شرارته ــــــــ و النهر يعرف  عند    القطر    مجراه
يحيا    غريبا   منافيها   الحياة  بها ــــــــ وقع النوى يا   هوى   الهيمان    يخشاه
،،،،،،،،،
و العمر يعطي لمن يهوى و يقرضه ـــــــ ما أعظم    الحب    في    الدنيا و أقواه
و الورد في عيده    يهدي    حبيبته ــــــــ ما أكرم الصب    في   الدنيا    و  أنقاه
يجري بميدانه   مثل    الجواد   فلا ــــــــ يكبو    و يحبو    و ما قد   خاب مسعاه
تعلو بمجد العلى  أخراه    يا   أملي ــــــــ تحلو    بدين    الهدى    و الحب دنياه
و العلم       أشياؤه    للعقل   علمه ــــــــ و الجهل ينسيه    ما    يهوى  و أعماه
،،،،،،،،
تحلو بصوت الصدى  دنياه   تعجبه ــــــــ تنسى بصمت    الردى   الإنسان أخراه
ألقى مسيح الهوى قل لي متى زمني ــــــــ أين الخلاص الذي   أرجو    و   بشراه
و مثله ما رأت   عيني   أنا      أبدا ــــــــ قد جل عن من    سواه   اليوم    أغناه
كل الصفات التي قد   حاز   نحمدها ــــــــ في فتنة      العاشق    الولهان    أغراه
نيران  أحضانه    تحلو    و    جنته ـــــــ كالطفل في صدرها   قد    كان   مثواه
،،،،،،،،،
دين الفؤاد الهوى قد  طاب    مذهبه ــــــــ تعلو     بسر    بدا    بالجهر    نجواه
كالظل يمشي ورائي و الهوى قدري ــــــــ من في   هواه    سواه    القلب    أدراه
نجم الأعالي   بعيني    بان   موقعه ــــــــ ما أروع السحر في    ذاتي    و أزهاه
من ذا الذي سحره   الزاهي  يقاومه ــــــــ فرط الجوى   فيه   شدو   الشعر واساه
قلبي ببحر الهوى   هبت   عواصفه ــــــــ تبدو له    في    عيون   الحور  مرساه
،،،،،،،،،
و النور من  مقلتي  تزهو   مباهجه ــــــــ في ناره الشوق    يسري  الحلو  مسراه
كالعبد أغدو و قد   طابت  عبوديتي ــــــــ و الحسن     شيطانه    الفتان     أغواه
و القلب يهوى  محيا    سحر   غانية ــــــــ منها      ثياب    الحياء    الدهر عرّاه
أرضي   كعرضي  سماوات  العلى رحبت ــــــــ يرقى   إلى   مجدها العالي بتقواه
و العمر قد ضاع مني كالسراب يرى ــــــــ فيها صحاري المدى ما   الفكر أحصاه

،،،،،،،،،
الشاعر حامد الشاعر
الجزء الأول

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة