ج٣ روائح الصباح**** الشاعرة امال بن عثمان/ تونس
- ج٣
- روائح الصباح
- هذا الصباح
- لم تعد تجمعني باحبتي يا ابي
- وكنت اول الاحبة المغادرين
- واخت لامي هي امي
- واصبح اىصباح بعد ك يا ابي
- فاقدا للرونق والطموح
- والنكهة
- وبدات انكر روائح الصباح بعدك يا ابي
- لانها تغيرت كثيرا
- حين واصلت الطريق دونك يا ابي
- صادفت في طريقي كثيرا من الذئاب
- حزنت كثيرا لكن واجهت الذياب
- بالقوة التي ذات حياة علمتهالي
- بالعلم الذي بعت حياتك
- وعمرك لاصبح انا شغوفة به
- ولن اتركه ولو قتلتني غربتي
- في هذا الزمن الجاحد
- روايح الصباح
- غريبة هذا الصباح
- بعد ان هل علينا ربيع ياابي
- كم كنت محظوظا لم تر مثله
- وكم نحن تعساء يا ابي
- بهذا الربيع المريع الذي هل علينا ذات شتاء
- مزيف
- ضاع عنا ذاك الصباح الهادئ الجميل
- المضمخ بالاحلام والغناء
- والطموح
- واصبحت روايح الصباح
- كل صباح ملوثة
- لا ادرى كيف هي
- وكيف ضاعت عن عيني
- شجرة الليمون والفل والياسمين في بيتنا
- الودود
- لا ادري كيف اختفي الرمان
- وعبا د الشمس والنعناع والسرور
- والحنا ء المعرشة فوق السطوح
- تغاز ل الشموس قبل ان تعطر اكف البنات
- لا تلمني يا ابي
- لم اعد اعرف ما يخفيه هذا الصباح
- وهذا النسيم
- هل هو صديق
- وهذا الطل الناعم
- الا يخيف
تعليقات
إرسال تعليق